تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
انقاذ الشباب المخدوعين اعملوا على انقاذ شبابنا ! دوائر الدولة مكلفة بالعمل على انقاذ شبابنا ، الجامعات مكلفة بانقاذ هؤلاء الشباب . ومما يؤسف له أن المرتبطين بالغرب وأمريكا متواجدون في الجامعات وفي معاهد اعداد المعلمين . كما أنهم موجودون في الصحراء ، في كردستان ، وفي بلوجستان ، انهم مرتزقة يعملون على خدمة الغرب ، وإلا فمن أين أتى شبابنا بالمال حتى يقولوا لألفين أو ثلاثة آلاف موظف ، كم تريدون أن نعطيكم لكي تتركوا العمل ! إنهم لا يملكون مالًا فمن أين أتوا بكل هذه الأموال ؟ ! ما هو مصدر هذه الأسلحة التي تُستخدم الآن في كردستان ؟ إذا كان هؤلاء فعلًا يعملون من أجل بلدهم ، فيحق لنا أن نسألهم عن تلك الأسلحة التي بأيديهم من أين أتوا بها ؟ أنتم ( فدائيو خلق ) من أين أتيتم بالأسلحة ؟ عندما كانت الفوضى تسود كردستان توجهتم إلى هناك ، والآن وقد تبين لكم ليس بوسعكم فعل شيء ، توجهتم إلى ( رشت ) و ( انزلي ) وغيرها . من أين أتيتم بالأموال والأسلحة ، أليس من الغرب ؟ ان كل من يستفيد من الأجانب ويأخذ منهم المال والسلاح ليلحق الضرر ببلاده ، هو خائن ، خيانة عظمى ، فمن جهة يتظاهرون بأنهم متنورو الفكر ، ومن جهة أخرى يقتلون الناس ويتهمون الجمهورية الإسلامية بالقضاء على الأكراد . والحقيقة أن الجمهورية الإسلامية تريد أن تنقذ الأكراد منكم لا أن تقضي عليهم . . انها مصائب عظيمة ، ولكني أبشركم بالنصر ، أبشركم بأنه مع هذه الصحوة التي يعيشها شعبنا سوف يهزمون ، وسيتحقق النصر لكم بقوة الفكر والإرادة . سيروا قدماً إلى الأمام فأنتم الغالبون وهم المغلوبون . أسأل الله أن يوفقنا جميعاً للمضي قدماً على طريق تحقيق أهداف الإسلام . ولنعلم جميعاً أننا إذا لجأنا إلى الإسلام فسوف يتم اصلاح كل شيء . وكما تقدّمنا حتى الآن بنداءات ( الله أكبر ) ، فسنواصل تقدّمنا حتى النهاية تحت راية لا إله إلا الله وهتاف الله أكبر .