الحج . كان مسلماً ، وحزب ( توده ) الذي أسسه كان حزباً انجليزياً ، إلا أنهم كانوا يحاولون أيهامنا بأنه شيوعي . والآن أيضاً ( فدائيو خلق ) يدمرون الشعب باسم الفداء من اجل الشعب ، فيحرقون البيادر ، ويعطلون المعامل ويعيثون في الأرض فساداً ، وان عمالتهم وارتباطهم بالصهيونية لا تخفى على أحد ، ومع هذا نراهم الآن قد انتشروا بين الناس مدّعين أنهم يضحون من اجلهم . أهكذا يكون فدائيو الشعب ؟ ! يحرقون بيادرهم ، ويعرضون الأبرياء للقتل في كردستان ، أهكذا يكون الفدائيون ؟ ! !
إعمار البلد بأيدي الشعب
على كل حال ، يجب أن يُدار البلد من قبل أبنائه ، وأن تُدار شؤون المدن بواسطتكم أنتم ، وعن طريقكم أنتم يتم العمران ، لا تتنحوا جانباً قائلين : لقد شكلت المجالس البلدية وانتهت مهمتنا ، مجالس البلدية لا تستطيع أن تفعل شيئاً بمفردها إن هي إلا عدة أشخاص مثلهم مثل غيرهم ليس بإمكانهم أن يعملوا شيئاً . إذا لم نتكاتف ونساعد بعضنا بعضاً لن نستطيع أن نحقق شيئاً وتكليفنا الإنساني يوجب علينا أن نكون يداً واحدة ونتعاون فيما بيننا إلى أن تصلح الأمور بإذن الله ، أسأل الله التوفيق والتأييد لكم جميعاً .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 246
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٦