شيء يذكر ، وسنقوم بسحقكم فأنتم لستم أهلًا للهداية . إن هؤلاء الذين يخدعون شبابنا باسم الديمقراطية يريدون أن يجروا شعبنا إلى الضلالة ، ولابد من القضاء عليهم ، وإن شعبنا سوف يقضي عليهم ، فاحذروا من القيام بعمل يوجب إغلاق باب الرحمة وفتح باب الغضب .
تصدي القوات المسلحة الحازم للخونة
يجب على الجيش والشرطة والحرس أن ينسقوا ويتعاونوا فيما بينهم ، وإذا لم يتعاونوا فسوف يتعرضون للعقاب . وعلى قادة الجيش أن يوفروا مستلزمات القتال لأخوتنا في حرس الثورة ويجب أن يسارعوا لإجتثاث هذه الجذور الفاسدة وأن لا يمهلوهم ، فرؤساءهم ضالون ، مضلون . إنهم أسوأ من يهود بني قريضة ويجب أن يعدموا .
الاهتمام برفاء أهالي كردستان
الجميع في كردستان في مأمن إلا هذه العدة الضالة المضلة . وإن باب الرحمة مفتوح لجميع أهالي كردستان وهم أخوتنا وسوف نهتم بالأخوة الأكراد أكثر من البقية وسنحقق لهم الرفاهية ، ونوفر لهم جميع احتياجاتهم ونحقق رغباتهم ، ولكن عليهم ألا يلتفتوا إلى الدعايات المغرضة ، إن الإسلام يودكم ورحمة الله مفتوحة أمامكم ، اقبضوا على هؤلاء الزعماء الخونة وسلموهم للسلطات ، وضعوا أسلحتكم جانباً وتوجهوا إلى أحضان الإسلام وساعدوا إخوانكم المقاتلين ، واعملوا على اجتثاث هؤلاء الفاسدين من جذورهم . الإسلام ملجأكم وإن هؤلاء الخونة يريدون إشعال الفتنة ، ويعملون على سوق شبابكم إلى حتفهم ، الشباب الذي ينبغي لهم أن يساعدوكم في الزراعة ، يرسلونهم للموت ، إن هؤلاء ليسوا بشراً وإنما لهم طبعاً حيوانياً بل أحط من الحيوانات ، إنهم يريدون أن يجروا كردستان إلى الهلاك . نجاكم الله من شرهم ونجا كردستان من هذه الجراثيم الفاسدة . وسوف نقضي عليهم . فالرحمة على جميع الأخوة الكردستانيين والغضب واللعنة على المفسدين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 295
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٩٥