الله الرحمن الرحيم في أعلى أوراقنا .
وقد أبلغت السادة أن يجعلوا هذه رسميَّاً ، وتتصدَّر البسملة كل الأوراق .
فهذه حكومة العراق - مع أنّ مسؤوليها أكثرهم لااعتقاد لهم بهذه الأمور أصلًا - يعلو كل أوراقها
بسم الله الرحمن الرحيم
، وعندما يريدون أن يتحدّثوا يبدأون بالبسملة ، ويتكلمون .
لا تخافوا من
بسم الله الرحمن الرحيم
، فإنما يخافه الشيطان ، وأنتم ملك إن شاء الله .
والأهمّ في نظري أيّها السادة - على كل حال - ألّا تخافوا الغرب .
لقد أخافونا كثيراً ، وليس في الغرب من شيء ، فلا تخافوا .
أعني كونوا مستقلّين إسلاميين اولي شؤون إسلامية ومجالس إسلامية ، ولا يكن لكم مثل المجالس التي كانت للطاغوت .
ولا تصنعوا تلك الولائم ، وإذا أوْلَمْتُم ، فلا تُسْرِفُوا ولأنّ التواضع يحفظ على الدَّعوة طابعها الديني .
أمّا طابعها السياسي ، فالسيد الدكتور وأنتم أنفسكم أدرى به ، فلا أقول فيه شيئا .
أدعو الله أن يحفظكم جميعا ، ويُبصِّرنا كلنا بتكاليفنا لنستطيع أن ندير البلاد التي آلت إلينا وهي الآن بأيديكم إدارة صحيحة ولئلا يقولوا : عجز هؤلاء ، وإذا عجزوا أرادوا مِنّا أن نكون سادة عليهم فلنكن سادتهم .
لا يكن هذا .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 88
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٨