وهذه الخدمة للإسلام والإنسانية على عاتقي وعاتقكم .
وبعضها تقع مسؤوليتها عليّ في جانب الجامعة الدينية كما تقع مسؤوليات جامعاتكم عليكم .
مسؤولية كلّية الشرطة الصعبة
مسؤولية كلية الشرطة أكثر من بقية المسؤوليات ، فعمل رجالها أخطر .
فإذا تخرّج فيها إسلاميّ يحبّ الشعب ، فإنّه يصلح البلاد .
وإذا تخرّج فيها مَنْ يُثقل على الناس ، فإنّه يؤذيهم .
فالتربية التي تبعث الناس على الخوف والهلع تجرّهم إلى الفساد ، وقد حصل .
ومن يرعبون الناس ، ويؤدّونهم إلى الفساد هم أيضاً يتّجهون إلى الفساد .
فهذا العمل أشرف الأعمال ، ومسؤوليته أكبر المسؤوليات .
ونحن وأنتم المعنيّين بهذا العمل مسؤولون عن هؤلاء الشبّان ، نحن في الجانب الديني ، وأنتم في الجانب الجامعيّ .
نحن مسؤولون بين يدي الله - تبارك وتعالى - أن نربّي هؤلاء الشبّان تربية حسنة ، ليكونوا جديرين بخدمة الإسلام والبلاد ، أمناء لا خونة .
فربُّوهم تحت لواء التوحيد والإسلام تربية إسلامية ، وكونوا أنتم كلكم إسلاميين .
حفظكم الله ، واسعدكم ، وجعلكم جميعاً مفيدين لبلادكم .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 84
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٤