هذا سئ النظر لا حسنه . فقولوا أنتم : نحن الآن نريد أن نقوّم الإسلام ، فإذا استقام ذهبنا ننظر عندئذ من المسلم ، ومن غيره ؟ هذا هو نهجنا الآن . وعليكم الساعة أن تدعوا للاجتماع في مساجدكم ومن فوق منابركم ، فهذه الاجتماعات حفظت الاسلام ، وهذه الهتافات المتعالية بالحياة والموت هي التي قدّمتنا .
تقوية الاجتماع والحضور في المساجد
زيدوا هذه الاجتماعات في المساجد ، وادعوا الناس إليها ، وأفهموهم معنى البكاء ، فليس البكاء لأننا ذوو عزاء ، فالناس يبكون آباءهم وأبناءهم ايضاً يومين ثلاثة ، وينتهي البكاء ، فلماذا لا ينتهي ما نحن فيه ؟ ذلك لأنّ الدين لا ينتهي ، وهذا هو ديننا ، وهذا سنده ، ونحن نريد أن نحفظ ديننا .
والقضايا الأخرى التي تفضّلوا بها ما يتعلق بالانتخابات وما يمتّ إليها بصلة ، وهي مما يجب ألا أتدخل فيه لأسباب عدة . فهؤلاء كل منهم كل أحد يقدّم لهذا المجلس الذي هو لهذه القضية يدرسها . والأمر المهم هو أن ينتخبوا ناساً من أعيان كلّ بلدة ووجوهها وعلمائها ، ويبلغوا أهل المنبر أن يعرّفوهم . ولعل ناساً بصدد البحث عن ناس جديرين بهذا الأمر أكثرهم يجب أن يكونوا من العلماء حتى يعرفوا ما يصنعون .
أيّدكم الله جميعاً إن شاء الله ووفّقكم . فاستديموا هذا العمل الشريف المحترم ، وأبكوا الناس وابكوا الشهيد الذي أحيا الإسلام . « 1 »
هامش
( 1 ) هو الحسين - عليه السلام .