يجري في الحياة ، لكن على وفق ضوابط وقواعد . فإذا تحققت التربية والتعليم على نحو ما جاء به الأنبياء عاش الإنسان سليماً ، وحظي بِنظمٍ مُريح له ، ولم يظهر في حياته الآكل والمأكول وهذه التعدّيات والتفاوت الطبقيّ . وأمَّن حياته الخالدة في الطرف الآخر من العالم . فاسعوا أنتم المنتسبين لوليّ العصر - سلام الله عليه - أن تصونوا مدرسته ، وذلك بأن تهتمّوا بتربية الإنسان وتعليمه اللذين يُخرجانه من حدِّ الحيوانية إلى حدِّ الإنسانية وكمالها ، فينال مقاماً محموداً وتعليماً هادياً ، وعملًا صحيحاً . حفظكم الله جميعاً إن شاء الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 382
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٨٢