خطاب
التاريخ : 23 خرداد 1358 ه - . ش / 18 رجب 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : مواجهة المؤامرات التي تحركها الجماعات والأحزاب في الجامعات والمراكز العمالية والزراعية - خطر النفاق والأفكار المشوهة
الحاضرون : جمع من طلبة جامعة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
دعاية عملاء أمريكا
هذه الفئات المشغولة بتسميم الجامعة ووسائل الإعلام والزراعة وكل مكان باسم حبّ الشعب والانتماء إليه هي باصطلاحها شيوعية .
وهي نشِطة ، وأنا أظُنُّها أمريكية ، فالأمريكيون يصطنعون في كل مكان شيئا ، وفي البلدان الإسلامية يصنعون الشيوعية وشبه الماركسية ، وأيديهم خلفها على ما أظُنّ .
يجب أن نسأل أنصار الشيوعية : أكان الاستفتاء الذي اختار به الشعب الإسلام مخالفاً للشيوعية ؟
إذا كان مخالفاً للشيوعية أن يذهب النظام الامبراطوريّ ، ويحلّ محلّه النظام الإنسانيّ الإسلاميّ ، فأنتم تريدون الإمبراطورية الزائلة .
وعليه ، فأنتم لستم شيوعيين ، بل أمريكيين ، ولذا تريدون نظاماً تابعاً لأمريكة .
وإذا كانت نتيجة الاستفتاء غير مخالفة لمصلحة الشعب - وهي كذلك والجميع يعلم أنّها كذلك - فلماذا تُخالِفُونها ؟
لماذا أحرقتم صناديق الاستفتاء ؟
لماذا صددتم الناس عنها بالأسلحة ؟
ولماذا قاطعتموها ؟
إذا كنتم أنصار الشعب ، فيجب أن تختاروا ما يختار .
أَما كان الشعب يريد الاستفتاء ؟
أما شارك فيه تسعة وتسعون بالمئة مشتاقين ؟
وأنتم جميعاً تعلمون أنّه جرى في وضع شارك فيه حتّى المرضى والمعوقون ، وبعضهم ماتوا في أماكن بعدما ألقوا آراءَهم في الصناديق .
وبلغني أنّ أولئك الذين ما كان يحقّ لهم إعطاء الرأي مثل الفتيان الذين كانت سنّهم دون السنّ القانونية كانوا غير مرتاحين .