خطاب
التاريخ : 4 خرداد 1358 ه - . ش / 28 جمادى الثانية 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : تآمر الأعداء لاقصاء علماء الدين والإسلام
الحاضرون : جمع من نساء منظمة حماية الأسرة من ( قم ) وأهالي ( بناب )
بسم الله الرحمن الرحيم
تمجيد الثورة
يا لها من نهضة مثمرة ، يا لها من ثورة مفيدة ! إننا نلتقي يومياً تقريباً مع فئات مختلفة وجماعات متعددة من أرجاء إيران . وها قد اجتمعنا الآن في هذا المجلس مع سيدات قم المحترمات اللاتي يعملن بنشاط من أجل الإسلام والنهضة ومن أجل تربية المجتمع ، ومع السادة من ( بناب ) الذين قدموا من مكان بعيد ، ها نحن مجتمعون في مكان واحد وهذا ما لم يتحقق مطلقاً قبل هذه النهضة . فأنتم كان لكم طريقكم ونحن كان لنا طريقنا والسادة أيضاً كان لهم طريق آخر . يا لها من نهضة عظيمة جمعتنا في مكان واحد لنتحدث معاً فيما يهمنا من المسائل ويفضي بعضنا إلى بعض بآلامه ونتحدث عن علاجها ، ولعله من خلال الحديث عن المرض والعلاج نستطيع أن نصل إلى نتيجة معينة .
القلق من الجذور الفاسدة للطواغيت
إن المصائب كثيرة ولكن بحمد الله فقد تمّ إزالة بعضها . لقد تمّ وبحمد الله قطع يد أولئك الذين أوقعوا بنا المصائب العظيمة ، أولئك الذين خانوا بلدنا ، أولئك الذين ظلموا نساءنا أكثر مما ظلموا الرجال ، أولئك الذين ظلموا النساء وجعلوهنّ متخلفات وهم يدّعون أنهم يريدون خدمتهن . لقد وقع على النساء ظلم كبير مثلما هو حال الرجال ، لقد ظلمت جميع الفئات . غير أنه تم بحمد الله قطع يد أولئك ، وآمل - إن شاء الله - أن يتم القضاء على هذه الجماعات الضعيفة التي تتحرك تحت الأرض كالحيوانات الضعيفة تريد تخريب جذور الأزهار . إن المصائب في الوقت الحاضر كثيرة أيضاً . إن تبعات خياناتهم لنا ولشعبنا ما زالت قائمة . إن الخيانات التي قاموا بها والدعايات التي روَّجوا لها ضد الإسلام وضد القرآن الكريم ليبعدوا الناس عن القرآن الكريم ويبعدوا أخواتنا وإخواتنا عن الإسلام ، ما زالت آثارها موجودة بصور مختلفة .
لقد بذلتم الجهود ، النساء والرجال بذلوا الجهود ، نزلوا إلى الشوارع ، تحملوا الظلم والآلام ، بذلوا الدماء من أجل إحياء الإسلام ، بذلوا الدم لأجل الإسلام ، رغبوا بالشهادة . إن ما كانت تريده أمتنا ، وصوتت لله هو ( الجمهورية الإسلامية ) . كان الإسلام هو الهدف ، إن هناك جماعات تريد حالياً اقصاء الإسلام من خلال الكتابة أو الكلام أو التجمعات . إنها احدى المشاكل التي ابتليت بها أمتنا اليوم ونحن قلقون لذلك . فعندما صوت شعب للجمهورية الإسلامية بنسبة آراء تعادل تسعاً