سؤال : ( هل تفكرون بالتأميم خاصة الشركات النفطية ؟ )
الإمام الخميني : سنعمل على الغاء كلّ اتفاقية تضر بإيران حفاظاً على مصالح إيران .
سؤال : ( هل ستقومون باخراج الأجانب خاصة الاميركيين من إيران ؟ ألا يترك ذلك آثاره في نقص التقنيين والمتخصصين ، خاصة في مجال الصناعات النفطية ؟ )
الإمام الخميني : نحن لسنا أعداء غير الإيرانيين ، لكن الذين يشكلون ضرراً على الشعب ، لن نسمح لهم بالإقامة في بلدنا . نحن نتملك أيادي عاملة ماهرة بما فيه الكفاية .
سؤال : ( ألا تخشون أن تقوم أميركا بالإطاحة بالجمهورية الإسلامية ؟ وكذلك روسيا ؟ ما هي الاجراءات التي سيتم اتخاذها في مواجهة مثل هذا الاحتمال ؟ )
الإمام الخميني : إن الثورة الإسلامية الإيرانية الراهنة ضد الشاه ، ليس أقل من التصدي لأميركا والاتحاد السوفيتي اللذين يدعمانه بشكل مباشر وغير مباشر .
سؤال : ( كيف تنظرون إلى تغيير لهجة الصحف السوفيتية من أن الأوضاع في إيران متأزمة للغاية ؟ )
الإمام الخميني : إن الاتحاد السوفيتي ونتيجة لسياساته الانتهازية ، فقد مصداقيته في الكثير من المناطق . إنه يتصور أن بوسعه دوماً أن يصطاد في الماء العكر . إننا سنعمل على قطع أيادي المنتفعين السوفيت من إيران .
سؤال : ( بماذا تعلقون على وجهة النظر الأميركية القائلة بأن الاتحاد السوفيتي سوف يستغل تدهور الأوضاع في إيران لتحقيق أهدافه في ايجاد موطئ قدم له على شواطئ الخليج الفارسي ؟ )
الإمام الخميني : إن أميركا تطلق تصريحات متناقضة كثيرة . فقبل فترة صرح كارتر : يقال إن الاتحاد السوفيتي له يد في الاضطرابات التي تشهدها إيران . إن كلام كارتر هذا غير صحيح . وإذا حققت إيران استقلالها سوف تتولى الاشراف على الخليج الفارسي وفقاً للأعراف والضوابط .
سؤال : ( لنفترض أن انتفاضة الإيرانيين هدأت نسبياً ، وأن الشاه قام فعلًا بمنح الحريات ، وأن الإيرانيين صوتوا عبر استفتاء عام ، للملكية أو الملكية الدستورية . ماذا ستفعل حينذاك ؟ )
الإمام الخميني : الثورة الإيرانية نهضة إسلامية مستمرة ، وستتواصل برحيل الشاه أو بقائه . ولو أصر الشاه ولم يتنح عن السلطة ستستمر الانتفاضة ايضاً . مبدئياً إن الشعب ساخط للغاية على الملكية الدستورية . من ناحية أخرى ، من المستحيل أن يفكر الشاه بمنح
الحرية للشعب الإيراني المظلوم . أليست هذه المظاهرات والاضرابات الشاملة في إيران بمثابة استفتاء ضد الشاه ؟
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 256
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٥٦