كمسلمين ، أن يكون الإسلام المبدأ والمعيار الوحيد للنظام الاجتماعي ونوع الحكومة التي يتطلعون إليها . وفي ضوء ذلك اقترحت الجمهورية الإسلامية وسأقترح اجراء استفتاء عام بشأنها . ومن الطبيعي ان تواجه الأعمال الخطيرة عقبات تتناسب مع أهميتها وخطورتها .
سؤال : ( لو أجريت انتخابات حرة ، هل ستدعون الشعب إلى الاعتدال ؟ )
الإمام الخميني : مع وجود الشاه ، لا نوافق على أي مشروع حل لأنه ليس أكثر من دسيسة . وفي حالة سقوط الشاه ندعو الشعب إلى عدم اعطاء صوته لأية حكومة غير الحكومة التي يختارها بنفسه .
سؤال : ( كيف سيتم تشكيل حكومة إسلامية ؟ )
الإمام الخميني : مع التدابير التي تم اتخاذها ، سنحرص على مشاركة جميع فئات الشعب في اختيار ممثليهم بوعي وحرية ، ومن ثم انتخاب افراد الحكومة وكبار المسؤولين .
سؤال : ( ما هي أولى خطوات الحكومة الإسلامية ؟ )
الإمام الخميني : الخطوة الأولى تتمثل في وجوب اجتثاث جذور الفساد بكل جدية . والأهم من ذلك القضاء على دوافع الفساد في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والمجالات الأخرى .
سؤال : ( كيف ستتصرفون مع من تعتبرونهم خونة والذين لا يفكرون بغير مصالحهم ؟ )
الإمام الخميني : كما ذكرت من قبل ، أن الشعب سيختار من يراه صالحاً لتولي المسؤولية ، وسيحاكم الخونة ويعاقبهم .
سؤال : ( إن الجبهة الوطنية خطت خطوة مهمة على طريقكم برفضها الملكية الدستورية ( « 77 » ) ، هل أنتم مستعدون لأن تخطوا خطوة على طريق معارضي الحكومة من غير رجال الدين ؟ )
الإمام الخميني : إن كافة فئات الشعب وفي مختلف أنحاء إيران ، شجبت الملكية بشدة منذ أكثر من عام . وعليه فإن كلّ شخص أو مجموعة ترفض الملكية ، إنما تتضامن مع الشعب . وفي حالة ثباتها على موقفها هذا ، فإن الشعب لن ينسى لها موقفها وأنا اعتبرها حليفة الشعب .
سؤال : ( لقد نص دستور 1906 على وجود لجنة من رجال الدين مسؤولة عن عدم تعارض القوانين التي يصادق عليها المجلس مع أحكام القرآن . هل تفكر الجمهورية الإسلامية بايجاد مثل هذه اللجنة ؟ )
الإمام الخميني : نحن نؤيد اشراف علماء الإسلام على لوائح المجلس كما في الماضي .
سؤال : ( أنتم تريدون لإيران تحديثاً حقيقياً خلافاً لتوجهات الشاه . هل بإمكانكم أن تذكروا لنا أين تكمن الفوارق بين هذين النهجين الحداثيين ؟ )
هامش
( 77 ) أعلن كريم سنجابي لدى لقاء سماحة الإمام في نوفل لوشاتو ، عن رفض الجبهة الوطنية للملكية .