سؤال : ( هل تعارضون اتفاقية ( كمب ديفيد ) ( « 74 » ) كبقية القادة المسلمين ؟ )
الامام الخميني : إن اتفاقية ( كمب ديفيد ) وأمثالها ، مؤامرات لاضفاء الشرعية على اعتداءات إسرائيل ، إذ غيرت في النهاية الظروف لصالح إسرائيل وضد العرب والفلسطينيين . وإن اوضاعاً كهذه لا تؤيدها شعوب المنطقة .
سؤال : ( في تصوركم ، هل يجب على إيران استخدام نفطها لتحقيق أهداف سياسية ، وهل يحتمل ايقاف تصدير نفطها إلى الدول الغربية في حالة نشوب نزاع محتمل بين الدول الغربية والعالم الإسلامي أو العالم العربي ؟ )
الإمام الخميني : نحن نقوم بما يخدم مصالح شعبنا في كلّ الميادين ، ونحرص على تحقيق صلاحهم وتطلعاتهم الإسلامية .
سؤال : ( هل أنتم على استعداد لتولي منصباً ما في الحكومة الجديدة بعد سقوط النظام الحالي ؟ )
الإمام الخميني : كلا ، فأنا لا أرغب بذلك ، ولا عمري ولا وضعي يسمح بشيء كهذا .
هامش
( 74 ) عقدت معاهدة كامب ديفيد باشتراك جيمي كارتر ( الرئيس الأميركي ) ومناحم بيغن ( رئيس وزراء الكيان المحتل للقدس ) وأنور السادات ( الرئيس المصري ) . واستناداً إلى هذه المعاهدة اعترفت مصر رسمياً بالكيان الإسرائيلي . غير أن معاهدة كمب ديفيد واجهت استنكار مسلمي العالم ، وإن كثيراً من الدول الإسلامية والعربية قطعت علاقاتها مع مصر بسببها .