تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الأخرى آراء الشعب الإيراني لدى تحديد نهجها السياسي أو اختيار نوع حكومتها ؟ في الجمهورية الإسلامية ، ليس بوسع المتصدين لمقاليد الأمور استغلال مناصبهم للإثراء أو للاستحواذ على امتياز ما في حياتهم العامة . لابد لهم من مراعاة المعايير الإسلامية في المجتمع وفي كلّ المستويات ، بل وصيانتها . . يجب احترام آراء الشعب بدقة متناهية وفي كلّ مكان . . ينبغي عدم الرضوخ لأية هيمنة أو تدخل أجنبي في مصير الشعب . كما أن الصحافة حرّة في نشر كلّ الحقائق والاحداث . كذلك تتمتع كافة التجمعات والتنظيمات الشعبية بحرية تامة طالما لم تعرض مصالح الشعب للخطر . . لقد وضع الإسلام أطراً لكل شأن من هذه الأمور . سؤال : ( ما هي المكانة الدولية لمثل هذه الجمهورية في عالمنا المعاصر ، خاصة في مواجهة القضايا الكبرى لدول العالم الثالث نظير الأزمات الاقتصادية كالنفط والمواد الخام ؟ ) . الإمام الخميني : ستمارس نشاطها كبلد مستقل مائة بالمائة ، ولن تجعل من مصداقيتها ألعوبة بيد القوى الاستعمارية . كما أننا لن نعتدي على أي شعب ابداً بسبب مصالحنا الوطنية . وسنسعى للمساهمة في ايجاد حلول لمعاناة الشعوب المظلومة ، على قدر امكانات شعبنا واستناداً للتعاليم الإسلامية .