لهم بالتدخل في مقدرات البلد ونهب ثرواته ، وإقامة جمهورية إسلامية تضمن الحرية والاستقلال ، لتحل محل النظام الشاهنشاهي الذي هو مصدر كلّ البؤس والشقاء والتخلف . وإلّا فان دماء شباب الإسلام الأعزاء ستذهب هدراً وتتدهور البلاد بصورة شاملة ، وتزول الاحكام بل تتزلزل أركان الإسلام ، وهو من أعظم الكبائر وخيانة عظمى .
اننا نرفض الديمقراطية مع وجود النظام القائم حتى ولو افترضنا أنه سيحرص عليها ، فليس بوسع أبناء شعبنا التسامح بحق دماء شبابنا الأعزاء والخيانات التي ارتكبت خلال سنوات متمادية . لقد عيّن الإسلام مصير هذا المجرم . والسلام عليكم ورحمة الله .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 175
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٥