ورفعهما ، ونصبهما ، وعكس الأول . فالأول أقوى ،
شرح
( و ) الوجه الثاني : ( رفعهما ) بأن تقول : « إن خير فخير وإن شر فشر » ، ويكون التقدير « إن كان في علمهم خيرٌ فجزاؤهم خيرٌ ، وإن كان في علمهم شرٌّ فجزاؤُهم شرٌّ » فقد حذف بعد « إن » الشرطية كان وخبره وبقى اسمه ، وحذف بعد « فاء » الجزاء : المبتدأ .
( و ) الوجه الثالث : ( نصبهما ) بأن تقول : « إن خيراً فخيراً ، وإن شراً فشراً » ويكون التقدير : « إن كان عملهم خيراً فيكون جزاؤهم خيراً ، وإن كان عملهم شراً فيكون جزاؤهم شراً » فقد حذف بعد الاثنين كان واسمه ، وبقى خبره .
( و ) الوجه الرابع : ( عكس ) الوجه ( الأول ) يعنى : رفع الأول ونصب الثاني ، بأن تقول : « إن خير فخيراً ، وإن شر فشراً » ويكون التقدير : « إن كان في عملهم خيرٌ فيكون جزاؤهم خيراً وإن كان في عملهم شرٌّ فيكون جزاؤهم شراً » . فقد حذف بعد « إن » الشرطية كان وخبره ، وبعد « فاء » الجزاء كان واسمه .
( ف - ) الوجه ( الأول أقوى ) من الجميع . لكثرة حذف « كان » مع اسمه بعد « إن » الشرطية ، وحذف المبتدأ بعد « فاء » الجزاء ، ولذا ورد الحديث بهذا الوجه من الاعراب .