بشرط عدم اتصاله بضمير نصب ولا ساكن ، ومِن ثَمَّ لم يَجُز في نحو : « لم تَكُنْه » و :
« لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
» « 1 » .
ولك في نحو : « الناس مَجْزِيّون باعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فَشرٌّ » أربعة أوجُه : نصب الأول ورفع الثاني ،
شرح
( بشرط عدم اتصاله ) أي : عدم اتصال « كان » الذي نريد اسقاط نونه ( بضمير نصب ) أي : بضمير منصوب ( ولا ) بحرف ( ساكن ، ومِن ثَمَّ ) أي : مِن حيث إن إسقاط النون لا يجوز إذا اتصل « كان » بضمير نصب أو حرف ساكن ( لم يَجُز ) اسقاط نون « كان » ( في نحو : « لم تَكُنْه » و ) لا في نحو : ( « لم يكن اللهُ لِيغْفِرَ لهم » ) لاتصال النون في الأول بالهاء ، وهو ضمير منصوب ، لأنه خبر « كان » واتصال النون في الثاني بلام « أَلله » وهو حرف ساكن ، فان الألف يَسقط في الدرج .
المسألة الثانية : ( و ) يجوز ( لك في ) كل موضع ذكر فيه « إن » الشرطية ، وكان بعد « إن » الشرطية هذه « كان » محذوفاً مع اسمها أو خبرها ، ( نحو ) قول النبي ( ص ) كما في الحديث الشريف : ( « الناس مَجْزِيّون بأعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شرً فشَرٌّ » أربعة أوجُه ) مِن التركيب والاعراب :
الوجه الأول : ( نصب ) « خيراً » و « شراً » ( الأوّل . ورفع ) « فخيرٌ و « فشرٌّ » ( الثاني ) كما في المثال ، ويكون التقدير : « إن كان عملهم خيراً فَجزاؤُهم خيرٌ . و « إن كان عملهم شراً فجزاؤُهم شَرٌّ » . فقد حذف بعد « إن » الشرطية كان واسمه ، وبعد « فاء » الجزاء المبتدأ .
هامش
( 1 ) النساء 137 : 4 . .