مسنداً إليه ، أو الصفة الواقعة بعد نفى ، أو استفهام ، رافعةً لظاهر أو ما في حكمه ؛ فان طابقت مفرداً فوجهان ،
شرح
فالمبتدأ يجب أن يجرّد عن جميع العوامل اللفظية ، والعامل الذي يَرفعه معنوي ، وهو الابتدائية ، يعنى : أن المبتدأ مرفوع لأنه مبتدأ ، لا لأن العامل الفلاني رَفعَه .
ويجب أن يكون المبتدأ ( مسنداً إليه ) الخبر ، أي : يكون الخبر منسوباً إليه . نحو : « زيد قائم » فان « زيداً » مبتدأ لأنه اسم مجرد عن جميع العوامل اللفظية ، إذ لم يدخل عليه أىُّ عامل مِن العوامل اللفظية ونُسب إليه « قائم » الذي هو الخبر .
النوع الثاني : ( أو الصفة ) يعنى : المبتدأ هو الصفة ( الواقعة بعد نفى ، أو استفهام ) و ( رافعة ) هذه الصفة ( ل - ) اسم ( ظاهر ) نحو : « أقائم زيد » و « ما قائم زيد » ف - « قائم » مبتدأ ، لأنه صفة واقعة بعد الاستفهام أو النفي ، ورافعة لاسم ظاهر وهو « زيد » .
( أو ) تكون الصفة رافعة ( لما في حكمه ) أي : في حكم الاسم الظاهر وهو الضمير المنفصل ، مثل : « أقائم أنت ؟ » ف - « قائم » رَفع الضمير المنفصل الذي هو « أنت » .
( فان طابقت ) الصفة الواقعة بعد النفي أو الاستفهام مع الاسم الذي بعدها ( مفرداً ) أي : من حيث الإفراد بان كان الصفة ومرفوعها مفردَيْن
( فوجهان ) أي : يجوز تركيبها على وجهين :