تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ولا يكون نكرة إلا مع الفائدة .
شرح

مجوِّزات الابتداء بالنكرة

( ولا ) يجوز أن ( يكون ) المبتدأ ( نكره ) لأن الكلام وضع لإفادة المستمع فإذا كان المبتدأ نكرة مثل « رجل قائم » فلا فائدة للمستمع في الكلام ، فلا يجوز ( إلا ) إذا كان الابتداء بالنكرة ( مع الفائدة ) المجوّزة لابتداء النكرة ، والفوائد المجوزة كثيرة نذكر بعضها ، وهى : الأولى : إذا تأخر المبتدأ عن الخبر وكان الخبر ظرفاً أو جاراً ومجروراً مختصين ، جاز أن يكون المبتدأ نكرة ، مثل « عندي دينار » و « في الدار رجل » . الثانية : إذا تقدّم على ذلك الاسم النكرة استفهام ، نحو : « هل رجل فيكم ؟ » . الثالثة : إذا تقدم على ذلك الاسم النكرة نفى ، نحو : « ما أحد قائماً » . الرابعة : إذا أضيف ذلك الاسم النكرة نحو : « عملُ خيرٍ حسنٌ » . الخامسة : إذا كان الاسم النكرة دعاءاً نحو : « سلام عليكم » . السادسة : إذا كان الاسم النكرة شرطاً نحو : « مَن ينصر الله ينصُرْه » . السابعة : إذا كان جواباً لسؤال نحو : « رجل عندي » في جواب من سأل : « مَن عندك ؟ » . الثامنة : إذا كان عاماً للجميع نحو : « كلٌ يموت » .