ولا مفعول معه .
ويتعين المفعول به له ، فإن لم يكن فالجميع سواء .
الثالث والرابع : المبتدأ والخبر
فالمبتدأ : هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظيّة ،
شرح
( ولا مفعول معه ) فلا يصح أن يقال : « نَصَرَ وَالجيشُ زيداً » .
( ويتعيّن المفعول به له ) أي : لأن يصير نائب الفاعل إذا كان المفعول به موجوداً في الكلام ( فإن لم يكن ) المفعول به مذكوراً في الكلام ( فالجميع ) مِمّا ينوب عن الفاعل كالمفعول المطلق ، والظرف المتصرف ، والجار والمجرور ( سواء ) أي : متساوون في النيابة عن الفاعل .
مثلًا : لو قيل : ضُرِب ضربٌ شديد ، أمام الأمير ، في دار الخلافة » ف - « ضرب شديد » مفعول مطلق ، و « أمام الأمير » ظرف متصرف ، و « في دار الخلافة » جار ومجرور ، فيجوز أن تجعل أيَها شئتَ نائباً عن الفاعل وترفعه وتقدّمه على البقية .