والأسماء الستة ، وهى : أبوه ، وأخوه ، وحموها ، وفوه وهنوه وذو مال ، مفردة مكبرة ، مضافة إلى غير ياء المتكلّم
شرح
كان الستون جمعاً لزم ان يدل على الثمانية عشرة ، ولو كان السبعون جمعاً لزم ان يدل على الواحد والعشرين ، ولو كان الثمانون جمعاً لزم ان يدل على الأربعة والعشرين ، ولو كان التسعون جمعاً لزم ان يدل على السبعة والعشرين .
( و ) الثاني ( الأسماء الستة ) فهي - أيضاً - تكون علامة الرفع فيها الواو ( وهى : أبوه ، وأخوه ، وحموها ) وال - « حم » يقال لأقرباء الزوجة من طرف زوجها ، مثل أب الزوج ، وأخ الزوج ، وأم الزوج وغيرهم ف - « حموها » يعنى : اقرباءها من طرف زوجها ( وفوه ) أي : فمه ( وهنوه ) أي : ذكره ( وذو مال ) أي : صاحب مال ، فهذه الأسماء الستة تكون علامة الرفع فيها الواو بشروط ، وهى :
أولًا : أن تكون ( مفردة ) لا مثنى ، ولا جمعاً ، فان كانت مثناة اعربت باعراب التثنية ، وإن كانت جمعاً اعربت باعراب الجمع .
ثانياً : ( مكبرة ) أي : لا تكون مُصغّرةً ، مثل : « ابَى » « اخى » « حُمى » ونحوها ، فان كانت مصغّرة اعربت بالحركات .
ثالثاً : ( مضافاً إلى غير ياء المتكلم ) أي : تكون مضافة ولكن إلى غير ياء المتكلم فان أضيفت إلى ياء المتكلم مثل « أبى » « أخي » ونحوها كان اعرابها مقدّراً .
وعليه : فان كانت الأسماء الستة مفردة ، مكبرة ، مضافة إلى غير الياء كان الواو فيها علامة الرفع نحو : « جائني أبوه ، وأخوه وحموها . . . الخ » ف - « أبوه » و « أخوه » و « حموها » مرفوعات لأنها فاعلات ل - « جاء » وعلامة الرفع فيها الواو .