تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
والمضارع . والألف : في المثنى ، وهو ما دل على اثنين واغنى عن المتعاطفين وملحقاته ، وهى : كلا وكلتا مضافين إلى مضمر ،
شرح
( و ) الرابع : في الفعل ( المضارع ) الخالي عن النواصب والجوازم ، وعمّا مر في التبصرة ص 27 نحو : فهو مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( و ) أما علامة الرفع الثانية : فهي ( الألف ) وتكون علامة للرفع ( في المثنّى ) يعنى : في التثنية ( وهو ) أي : المثنى ( ما ) أي : الاسم الذي ( دل على اثنين ، واغنى عن المتعاطفين ) أي : يكون دالًا على شيئين اثنين ، نحو « جاء الزيدان » ف - « الزيدان » يدل على زيد وزيد ، وليست دلالته على « زيد وزيد » بالعطف ، بل الألف والنون ، و « الزيدان » مرفوع لأنه فاعل جاء ، وعلامة رفعه الألف . ( وملحقاته ) أي : ملحقات المثنّى فان علامة رفعها الألف ايضاً ( وهى ) كثيرة منها : ( كلا وكلتا ) ف - « كلا » لاثنين مذكرين ، و « كلتا » لاثنتين مؤنثتين ، وعلامة الرفع فيها الألف بشرط ان يكونا ( مضافين إلى مضمر ) أي : إلى ضمير ، لا إلى اسم ظاهر ، لأنهما إن أضيفا إلى اسم ظاهر ، كانا بالألف على كل حال ، وكان إعرابها حينئذٍ بحركات مقدرّة والمضافان إلى الضمير نحو : « جائني الرجلان كلاهما » و « جائتني المرأتان كلتاهما » ف - « كلاهما » مرفوع لأنه تأكيد للفاعل - وهو : رجلان - وعلامة رفعه الألف الذي هو بعد اللام وكذلك « كلتا » مرفوع لأنه تأكيد للفاعل - وهو : المرأتان - وعلامة رفعه الألف الذي هو بعد اللام .