واثنان وفرعاه . والواو : في جمع المذكر السالم
شرح
( و ) منها : ( اثنان ) للاثنين المذكرين ( وفرعاه ) أي : الفرعان المتفرعان عن اثنان وهما : « ثنتان » في لغة تميم و « اثنتان » في لغة الحجاز للاثنتين المؤنثتين ، تقول : « جائني الرجلان إثناهما » و « جائتني الزينبان ثنتاهما » و « جائتني الفاطمتان اثنتاهما » ف - « إثناهما ، وثنتاهما ، وإثنتاهما » في هذه الأمثلة مرفوعة ، لأنها تأكيدات للفاعل - الذي هو الرجلان ، والزينبان ، والفاطمتان - وعلامة الرفع فيها الألف التي قبل الهاء .
واعلم : ان كلا وكلتا ، واثنان وفرعاه إنما لم تكن تَثنيات ، وكانت ملحقات بالتثنية ، لأن التثنية الحقيقية هي التي كان لها مفرد ، وهذه ليس لها مفرد ، فكلا لم يكن أصله « كل » وكلتا لم يكن أصله « كلت » واثنان لم يكن أصله « إثن » وهكذا .
( و ) أما علامة الرفع الثالثة : فهي ( الواو ) وتكون علامة للرفع ( في ) موضعين :
الأول : ( جمع المذكر السالم ) أي : جمع المذكر الذي لم يتغير - في الجمع - ترتيب حروف مفرده ، نحو : « جاء الزيدون » ف - « الزيدون » جمع مذكر سالم ، لان مفرده - وهو زيد - ترتيب حروفه هكذا : « ز ، ى ، د » وفى الجمع - وهو : زيدون - أيضاً « ز ، ى ، د » فالمفرد - وهو زيد - حينما جُمِع سلم عن تغيير ترتيب حروفه ، و « الزيدون » - في المثال - مرفوع لأنه فاعل جاء ، وعلامة رفعه الواو .