وملحقاته ، وهى : أولو وعشرون وبابه
شرح
( وملحقاته ) أي : ملحقات الجمع المذكر السالم ( وهى : « أولو » ) بمعنى : أصحاب ، تقول : « جائني أولو مال » أي : أصحاب مال ، ف - « أولو » مرفوع لأنه فاعل « جائني » وعلامة رفعه الواو ، وإنما لم يكن « أولو » جمعاً وصار ملحقاً بالجمع ، لأن الجمع الحقيقي يجب ان يكون له مفرد من جنسه ، و « أولو » لا مفرد له من جنسه ، فلم يكن مفرد « أولو » « ال » وانما له مفرد بمعناه وهو : صاحب .
( وعشرون وبابه ) أي : وباب عشرين ، وهو : ثلاثون ، أربعون ، خمسون ، ستون ، سبعون ، ثمانون ، تسعون ، فكل ذلك ملحقات بجمع المذكر السالم ، ويكون علامة الرفع فيها الواو ، تقول : « جاء عشرون رجلًا ، وثلاثون امرأة » ف - « عشرون ، وثلاثون » مرفوعان لأنهما فاعلان ل - « جاء » وعلامة الرفع فيها الواو .
وإنما لم يكن عشرون وبابه جموعاً وصارت ملحقات بالجمع ، إذ لا مفرد لها من جنسها ، فمثلًا : لو كان عشرون جمعاً - حقيقة - لزم ان يكون جمعاً ل - « عشرة » ولو كان جمع العشرة كان معنى العشرين - على الأقل - ثلاثين ، لأن أقل الجمع ثلاثة مِن مفرده ، وهكذا لو كان ثلاثون جمعاً - حقيقة - وجب ان يدل على تسعة ، لأنه لو كان جمعاً لزم ان يكون جمعاً ل - « ثلاثة » وأقل جمع الثلاثة تسعة ، وهكذا لو كان الأربعون جمعاً لزم ان يدل على الاثني عشر ولو كان الخمسون جمعاً لزم ان يدل على الخمسة عشرة ، ولو