ولربط شبه الجواب ، نحو : « الذي يأتيني فله درهمٌ » . وعاطفةً ، فتفيد التّعقيب
شرح
أحدهما : ان يكون الجواب جملة اسمية ، نحو : « إن تنصرني فأنا ناصرك » .
الثاني : ان يكون جملة انشائية ، نحو : « ان تُحِبّ أن أنصرُكَ فَانصُرنى » .
الثالث : ان يكون فعلًا جامداً ، نحو : « ان تنصرني فعسى ان أنصرك » .
الرابع : ان يكون فعلًا ماضياً دخل عليه « قد » ، نحو : « ان تنصرني فقد كمُل عقلك » .
الخامس : ان يكون فعلًا مضارعاً دخل عليه حرف الاستقبال نحو : « من يَنصرنى فسأنصره » .
السادس : ان يكون مقروناً بحرف له الصدر ، ك - « ما » النافية ، نحو : « إن تنصرني فما يضيع نصرك » ، وقد مرّ شئ من التفصيل حول ذلك في أول فصل من الحديقة الثالثة .
( و ) تأتى الفاء - أيضاً - ( لربط شبه الجواب ، نحو : « الذي يأتيني فله درهم » ) فجملة « له درهم » ليست جواباً ، لأنه ليس قبلها شرط حتّى تصير جواباً للشرط ، ولكن مضمون « الذي يأتيني » يشبه الشرط ، لان « الذي يأتيني فله درهم » مع « إن يأتِنى أحد فله درهم » في معنى واحد ، لذا وجب دخول الفاء على جملة « له درهم » - حيث إنها شبه جواب - لربطها بما قبلها .
ب - ( وعاطفة فتفيد التعقيب ) وهو وقوع المعطوف بعد وقوع المعطوف