شرح الصمدية — صفحة 304
إذا لم يجعل الواو للحال بتقدير « قد » . خاتمة : في أحكام الجارّ والمجرور والظرف إذا وقع أحدهما بعد المعرفة المحضة فحال ، أو النكرة المحضة فصفة ، من الإعراب ، لأنها عطفت بواسطة - الواو - على جملة « زارَنى » التي هي جملة الصلة . وجملة الصلة لا محل لها من الاعراب . هذا ( إذا ) جعل الواو في « وَأكرمتُه » عاطفة ، و ( لم يجعل الواو للحال بتقدير « قد » ) فإنه لو قُدّرت « قد » بين الواو وبين « أكرمته » وجعلت الواو للحال ، صارت جملة « أكرمتُه » حالية ، فيصير لها محل ، لان الجملة الحالية محلها النصب . « الجار والمجرور والظرف » ( خاتمة ) للحديقة الرابعة : ( في أحكام الجارّ والمجرور والظرف . إذا وقع أحدهما بعد المعرفة المحضة ) أي : بعد إحدى المعارف الستة : الضمير ، اسم الإشارة ، العلم ، الاسم ذو الألف واللام ، الموصول ، الاسم المضاف إلى إحدى هذه الخمسة المذكورة ( فحال ) نحو : « رَأيت زيداً أمامى » ونحو : « رأيت زيداً في الدار » ف - « أمام » ظرف ، و « في الدار » جارّ ومجرور ، وحيث إنهما وقعا بعد المعرفة المحضة - وهو : زيد - فهما حالان . ( أو ) وقعا بعد ( النكرة المحضة ) أي : النكرة الخالصة ( فصفة ) نحو : « رأيت رجلًا في الدار » أو « رأيت امرأة عندي » ف - « في الدار » صفة ل - « رجلًا »