تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الخامسة : المجاب بها القسم ، نحو :
« يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »
« 1 » . ومتى اجتمع شرط وقسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما ،
شرح
وهو ضمير مذكّر مفرد ، كما أن الموصول - وهو : الذي - مذكّر ومفرد . وهذا الضمير راجع إلى نفس الموصول .

[ الخامسة ] « جملة جواب القسم »

الجملة ( الخامسة ) من الجمل التي لا محل لها من الاعراب : الجملة ( المجاب بها القسم ) أي : الجملة التي كانت جواباً لِقسم ( نحو ) : قوله تعالى ( «يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ») فجملة« إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »جواب ل -« وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ »لأن الواو فيه للقسم . ( ومتى اجتمع شرط وقسم اكتفى بجواب المتقدّم منهما ) أي : من الشرط والقسم ، فأيّهما كان مقدماً نأتى بجواب له ونستغنى به عن إتيان جواب للثاني . فإن كان الشرط مقدّماً جئنا بجواب للشرط فقط ، نحو : « إن جاء زيد والله اكْرِمْه » ف - « اكْرِمْه » جواب للشرط ، وجواب القسم محذوف يُفهم من جواب الشرط ، والدليل على أنّ « اكرمْهُ » جواب الشرط ، جزم « اكرْمهُ » . وإن كان القسم مقدماً جئنا بجواب للقسم فقط ، نحو : « والله إن جاء زيد لأكرمتُه » ف - « لأكرمتُه » جواب للقسم والدليل على ذلك : اللام في -
هامش
( 1 ) يس 1 : 36 - 3 . .