إلّا إذا تقدّمهما ما يفتقر إلى خبر ؛ فيكتفى بجواب الشرط مطلقاً .
السادسة :
المجاب بها شرط غير جازم ، نحو : « إذا جئتني أكرمتُك » وفى حكمها
شرح
لأكرمتُه - لأنّها لام جواب القسم وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه .
( إلا إذا تقدّمهما ) أي : الشرط والقسم ( ما يفتقر إلى خبر ) كالمبتدأ وكاسم كان فإنهما يحتاجان إلى خبر ( فيكتفى بجواب الشرط ) يعنى : نأتى بالجواب للشرط دون القسم ( مطلقاً ) أي : سواء كان الشرط مقدّماً على القسم ، أم كان القسم مقدّماً على الشرط .
أمّا مثال ذلك فهو نحو : « زيدٌ واللهِ إن جاء أُكْرِمْه » ونحو : « زيدٌ إن جاء واللهِ اكرِمْه » . فجملة « اكْرِمْه » جواب للشرط وجواب القسم محذوف في كل من المثالين ، مع أن القسم في المثال الأوّل مقدم على الشرط ، لأنه تقدّم المبتدأ - وهو زيد - الشرطَ والقسم .