تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
إلّا إذا تقدّمهما ما يفتقر إلى خبر ؛ فيكتفى بجواب الشرط مطلقاً . السادسة : المجاب بها شرط غير جازم ، نحو : « إذا جئتني أكرمتُك » وفى حكمها
شرح
لأكرمتُه - لأنّها لام جواب القسم وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه . ( إلا إذا تقدّمهما ) أي : الشرط والقسم ( ما يفتقر إلى خبر ) كالمبتدأ وكاسم كان فإنهما يحتاجان إلى خبر ( فيكتفى بجواب الشرط ) يعنى : نأتى بالجواب للشرط دون القسم ( مطلقاً ) أي : سواء كان الشرط مقدّماً على القسم ، أم كان القسم مقدّماً على الشرط . أمّا مثال ذلك فهو نحو : « زيدٌ واللهِ إن جاء أُكْرِمْه » ونحو : « زيدٌ إن جاء واللهِ اكرِمْه » . فجملة « اكْرِمْه » جواب للشرط وجواب القسم محذوف في كل من المثالين ، مع أن القسم في المثال الأوّل مقدم على الشرط ، لأنه تقدّم المبتدأ - وهو زيد - الشرطَ والقسم .

[ السادسة ] « جملة جواب الشرط غير الجازم »

الجملة ( السادسة ) من الجمل التي لا محل لها من الإعراب : الجملة ( المجاب بها شرط غير جازم ) أي : الجملة التي كانت جواباً لشرط لا يجزم ، مثل « إذا » فإنّها لا تجزم ( نحو : إذا جئتَنى أكْرمتُك » ) فجملة « أكرمتُك » لا محل لها من الإعراب لأنها جواب ل - « إذا » وهى شرط لا تجزم . ( و ) يكون ( في حكمها ) أي : في حكم جملة جواب الشرط غير الجازم