تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
مطلقاً ، إلّا إذا كان مفعولًا مطلقاً ، إلّا إذا كان بدلًا عن الفعل
شرح
وإن كان فعله متعدياً إلى مفعول واحد مثل « نَصَرَ » فالمصدر أيضاً يعمل في مفعول واحد ، تقول : « نَصْرُ زيدٍ عمراً حاصلٌ » . وإن كان فعله متعدياً إلى مفعولين مثل « ظنّ » ، فمصدره - أيضاً - يَتعدّى إلى مفعولين ، تقول : « ظنُ زيدٍ عمراً قائماً خطأٌ » ف - « زيد » فاعله و « عمراً » و « قائماً » مفعولان له . وإن كان فعله يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل مثل « أعلم » فمصدره - أيضاً - يتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل تقول : « إعلامُ زيد عمراً علياً قائماً خطأٌ » ف - « زيد » فاعله ، والثلاثة الباقية ثلاثة مفاعيل . والمصدر يعمل عمل الفعل ( مطلقاً ) سواء كان بمعنى الماضي ، أم الحال أم الاستقبال ، ففي الماضي تقول : « نصْرُ زيدٍ عمراً أمسِ حاصلٌ » وفى الحال تقول : « نَصْرُ زيدٍ عمراً الآن حاصلٌ » وفى المستقبل تقول : « نَصْرُ زيدٍ عمراً غداً حاصل » وهكذا في بقية المصادر . ( إلّا إذا كان ) المصدر ( مفعولًا مطلقاً ) فإنه لا يعمل ، مثل : « نَصرتُ نصراً زيداً » ف - « نَصراً » مفعول مطلق ل - « نَصرتُ » ، ولهذا لم يعمل في « زيد » بل العمل للفعل « نَصرتُ » . ( إلّا إذا كان ) المفعول المطلق ( بدلًا عن الفعل ) كما إذا حُذف الفعل وجوباً ، فان المفعول المطلق يصير بدلًا عن الفعل مثل : « ما أنت إلا نصراً عمراً » ف - « نَصراً » مفعول مطلق ل - « تَنصرُ » الذي حُذف وجوباً ، والتقدير : ما