فوجهان والأكثر أن يضاف إلى فاعله ، ولا يتقدّم معموله عليه ، وإعماله مع اللام ضعيف ، كقوله :
شرح
أنت إلّا تَنصرُ نَصراً عمراً ( ف - ) في هذه الصورة ( وجهان ) :
الوجه الأوّل : أن يَعمل المفعول المطلق في « عمراً » لِكونه نائباً عن الفعل ، لا لأنه مفعول مطلق .
الوجه الثاني : أن يكون الفعل المحذوف هو العامل ، لأن الفعل هو الأصل في العمل ، كما أن الفعل بالحذف لا يَسقط عن العمل فيكون الفعل المحذوف نصب « عمراً » .
( والأكثر ) في المصدر ( أن يُضاف إلى فاعله ) نحو : قوله تعالى :« وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ »« 1 » ف - « الله » فاعل الدَفْع وهو مصدر و « الناس » مفعول ، أُضيف الدفع إلى الله سبحانه .
وعليه : فلا يضاف المصدر إلى مفعوله إلّا قليلًا ، نحو : « نَصرُ عمروٍ زيدٌ حاصل » كما أنه لا يأتي المصدر غير مضاف إلّا قليلًا ، نحو : « نَصْرٌ زيدٌ عمراً حاصلٌ » .
( ولا يتقدّم معموله ) أي : معمول المصدر ( عليه ) أي : على المصدر فلا يقال : « عمراً نَصْرٌ زيدٌ » .
( وإعماله ) أي : إعمال المصدر إذا كان ( مع اللام ضعيف ، كقوله ) أي :
هامش
( 1 ) البقرة 251 : 2 . .