أو بحال متعلّقه ، ويتبعه في الثلاثة الاوَل ، وأمّا البواقي :
شرح
يكون إعراب الصفة ( النعت ) كذلك ، وإن كان الموصوف نكرة كان النعت نكرة ، وإن كان الموصوف معرفة كان النعت معرفة ، وإن كان الموصوف مفرداً أو تثنية أو جمعاً كان النعت مثله ، وإن كان الموصوف مذكّراً كان النعت مذكّراً وإن كان الموصوف مؤنّثاً كان النعت مؤنّثاً .
ففي هذا المثال : « جائني رجل كريم » ف - « رجلٌ » مفرد ، و « كريم » - أيضاً - مفرد . و « رجل » مذكّر ، و « كريم » - أيضاً - مذكّر . و « رجل » مرفوع ، و « كريم » - أيضاً - مرفوع . و « رجل » نكرة ، و « كريم » - أيضاً - نكرة .
النوع الثاني من نوعي النعت هو كما قال : ( أو ) يكون النعت ( بحال متعلقه ) أي : متعلق الموصوف ، يعنى : النعت صفة موجودة في شئ متعلق بالموصوف لا في نفس الموصوف ، نحو : « جائني رجل حسنةٌ جاريتُه » ف - « حسنة » صفة في الجارية لا في رجل ، إلا أن الجارية متعلّق بالرجل ، لاضافتها إلى ضميره .
( و ) هكذا نعت يجب أن ( يتبعه ) أي : يتبع الموصوف ، ويكون مثل الموصوف ( في الثلاثة الاوَل ) أي : في الاعراب ، والتعريف ، والتنكير ، ف - « حسنة » مثل « رجل » في الاعراب ، لأن « رجل » مرفوع و « حسنةٌ » - أيضاً - مرفوع ، و « حسنة » نكرة مثل « رجل » الذي هو نكرة - أيضاً - .
هذا إذا لم يَرفع النعت ضمير الموصوف ، وإنما أضيف النعت إلى متعلق الموصوف فقط .
( وأما ) الخمسة ( البواقي ) وهى : الافراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث