تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
ولا يُتبع نحو : « هو الأميرُ راكبٌ » و « هي هندٌ كريمةٌ » و « إنّه الأميرُ راكبٌ » و « كان الناسُ صنفانِ » .
شرح
( ولا يُتبع ) يعنى : لا يأتي لِضمير الشأن أحد مِن التوابع ، فلا يأتي له نعت ، ولا تأكيد ، ولا بدل ، ولا عطف بيان ، ولا العطف بالحرف . ثم ذكر المصنف أمثلة لذلك وقال : ( نحو : « هو الأمير راكبٌ » ) وهذا مثال لِضمير الشأن المذكر ، وصار مذكراً لأن العمدة في الجملة التي بعد ضمير الشأن مذكّر . ( و « هي هند كريمة » ) وهذا مثال لِضمير الشأن المؤنّث ، وإنما صار مؤنث لان العمدة في الجملة التي بعد ضمير الشأن « هند » وهند مؤنث . ( و « إنه الأمير راكبٌ » ) وهذا مثال لضمير الشأن وقد عمل فيه « إنّ » التي هي من الحروف المشبهة بالفعل . ( و « كان الناس صنفانِ ) وهذا مثال لضمير الشأن المحذوف الذي عمل فيه « كان » من الأفعال الناقصة ، لأن التقدير : « كان هو الناس صنفان » . وأمّا أن ضمير الشأن لا يصير تثنية ولا جمعاً ، فلا يصح : « هما الزيدان عالمان » ولا « هم العلماء عادلون » ولا « هما الهندان خبيثتان » ولا « هنّ الهندات فاسقات » بل في جميع ذلك يكون ضمير الشأن مفرداً .