نحو : « أكرَمانى وأكرَمتُ الزيدَيْن » ، أو فاعلًا في باب « نِعْمَ » مفسَّراً بتمييز ،
شرح
( نحو : أكرَمانى وأكرمتُ الزيدَيْن » ) فان أصله : أكرمَنى وأكرمتُ الزيدين ، ف - « أكرَم » فعل والنون نون الوقاية والياء مفعول ، ويحتاج إلى فاعل ، و « أكرَم » - الثاني - فعل والتاء فاعله ، ويحتاج إلى مفعول ، فأراد « أكرَمنى » أن يجعل « الزيدين » فاعلًا لنفسه ، وأراد « أكرَمتُ » أن يجعل « الزيدين » مفعولًا لنفسه ، فأعطينا « الزيدين » للفعل الثاني - وهو : « أكرَمتُ » فصار مفعولًا له وجعلنا في الفعل الأوّل - وهو : أكرَمنى - ضميراً يرجع إلى « الزيدين » وهو ألف التثنية لِيكون - الألف - فاعلًا له ، فصار « أكرَمانى » فهذا الضمير - وهو الألف - يرجع إلى « الزيدين » الذي هو اسم متأخر لفظاً ، لأن لفظ الزيدين بعد الألف ، ومتأخر رتبةً ، لأن مفعول الفعل الثاني رتبتُه بعد رتبة فاعل الفعل الأوّل ، فهنا يجوز عود الضمير على المتأخر لفظاً ورتبة .
الموضع الثاني : ( أو ) كان الضمير ( فاعلًا في باب « نعم » ) أي : فاعلًا ل - « نعم » أو « بئس » أو « ساء » أو « حبذّا » وكان ذلك الضمير ( مفسَّراً بتمييز ) يعنى : كان بعد الضمير تمييزٌ يُبيّن المقصود من الضمير .