تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
مسألة وقد يتقدّم على الجملة ضمير غائب مفسَّر بها ، يسمّى : « ضمير الشأن والقصّة » ويحسن تأنيثه إن كان المؤنث فيها عمدة ،
شرح
مخاطباً ، أو يكون الضمير الأول مخاطباً والضمير الثاني غائباً ، لأن ضمير المتكلم أخص أي : أعرف مِن ضمير المخاطب ومن ضمير الغائب ، وضمير المخاطب أخص وأعرف مِن ضمير الغائب - . ففي « سَلْنيه » الياء ضمير المتكلم والهاء ضمير الغائب ، وضمير المتكلم أخص مِن ضمير الغائب ، وفى « أعطيتُكه » الكاف ضمير المخاطب ، والهاء ضمير الغائب ، فأنتَ في مثل ذلك ( بالخيار ) أي : مختار بأن تَجعل الضمير الثاني المنصوب متصلًا فتقول : « سَلْنِيه » و « أعطيتُكَه » أو تجعل الضمير منفصلًا ، وتقول : « سَلْنى إياه » و « أعطيتُك إياه » .

ضمير الشأن

( مسألة : وقد يتقدّم على الجملة ضمير غائب مفسَّر ) - بفتح السين المشدّدة - ( بها ) أي : بالجملة ، يعنى : أن الجملة التي بعد الضمير تُفسِّر الضمير المتقدّم وتبيّن المقصود منه ، و ( يسمّى ) ذلك الضمير المتقدّم ( « ضمير الشأن » ) ان كان مذكراً ، ( و ) « ضميرَ ( القصّة » ) إن كان مؤنّثاً . ( ويحسن تأنيثه ) أي : جعل ذلك الضمير مؤنثاً ( إن كان المؤنث فيها ) أي : في الجملة ( عمدة ) يعنى : بأن كان في الجملة المتأخرة مؤنث ، وكان ذلك المؤنث هو العمدة في تلك الجملة ، مثل : « هي هندٌ راكبة » كما يحسن تذكيره