مسألة
وقد يتقدّم على الجملة ضمير غائب مفسَّر بها ، يسمّى : « ضمير الشأن والقصّة » ويحسن تأنيثه إن كان المؤنث فيها عمدة ،
شرح
مخاطباً ، أو يكون الضمير الأول مخاطباً والضمير الثاني غائباً ، لأن ضمير المتكلم أخص أي : أعرف مِن ضمير المخاطب ومن ضمير الغائب ، وضمير المخاطب أخص وأعرف مِن ضمير الغائب - .
ففي « سَلْنيه » الياء ضمير المتكلم والهاء ضمير الغائب ، وضمير المتكلم أخص مِن ضمير الغائب ، وفى « أعطيتُكه » الكاف ضمير المخاطب ، والهاء ضمير الغائب ، فأنتَ في مثل ذلك ( بالخيار ) أي : مختار بأن تَجعل الضمير الثاني المنصوب متصلًا فتقول : « سَلْنِيه » و « أعطيتُكَه » أو تجعل الضمير منفصلًا ، وتقول : « سَلْنى إياه » و « أعطيتُك إياه » .