تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
واسم الإشارة ، ولفظ الجلالة مع عدم الميم في الأغلب ؛ فان وجدت لزم الحذف . تفصيل : المفرد المعرفة والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به ،
شرح
( واسم الإشارة ) نحو : « يا هذا » . فلا يجوز حذف حرف النداء من هذه الموارد الأربعة مع قصد النداء ، فلا يقال : « رجل » في اسم الجنس ، أو « حسين » في المندوب ، أو « على خلصني » في المستغاث ، أو « هذا » في نداء شخص باسم الإشارة . ( و ) لا يحذف حرف النداء من ( لفظ الجلالة ) أيضاً ، وهو « الله » ( مع عدم الميم ) يعنى : إذا لم يكن في آخر لفظ الجلالة ميم ( في الأغلب ) ففي الأغلب يقال : « يا الله » في نداء الباري سبحانه ، ولا يقال « الله » فقط ( فان وجدت ) الميم في آخر لفظ الجلالة ، وصار « اللهم » ( لزم الحذف ) أي : حذف حرف النداء ، فلا يصح : « يا اللّهم » . ( تفصيل ) مصدر فصّل يفصّل مِن باب التفعيل ، وهو خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هذا تفصيلٌ ، يعنى : تفصيل لبعض قواعد المنادى . ( المفرد المعرفة ) مثل « زيد » ( والنكرة المقصودة ) وهو الشخص المعيّن الذي لا يَعرفه المنادى ، فهذان إن صارا مناديَيْن ( يُبنيان ) يعنى : يصيران مبنيين لا معربين ، ويكون بناؤهما ( على ما يُرفعان به ) يعنى : قبل أن يصيرا مناديين بم كان رفعهما ؟ فإذا صار مناديين صارا مبنيين على ذلك الاعراب