نحو : « يازيدُ » و « يا رجلان » . والمضاف وشبهه وغير المقصودة تنصب ، مثل : « يا عبدَ اللهِ » و « يا طالعاً جبلًا » و « يا رجلًا » .
والمستغاث يخفض بلامها ، ويفتح لألفها
شرح
( نحو : « يا زيدُ » ) بالضم ( و « يا رجلان » ) بالألف والنون . لأن المفرد المعرفة رفُعه بالضمة والمثنّى رفعه بالألف والنون ، فلمّا صارا مناديين ، بُنى « زيد » على الضمة وبُنى « رجلان » على الألف والنون .
( و ) الاسم ( المضاف ) أي : الذي أضيف إلى شئ ( وشبهه ) أي : شبه المضاف ( و ) النكرة ( غير المقصودة ) إذا صارت منادى ( تُنصب ) جميعاً .
( مثل : « يا عبد الله » ) - بفتح الدال - لأن « عبد » أضيف إلى « الله » .
( و « يا طالعاً جبلًا » ) نُصب « طالعاً » لأنه شبيه المضاف في أنّ الأول لا يظهر معناه إلّا إذا انضم إليه الثاني ، فكما أن « عبد » لا يظهر معناه بأنه عبد من إلّا إذا انضمّ إليه « الله » وصار « عبد الله » ، فكذلك « طالعاً » لا يظهر معناه بأنه الطالع مِن أىّ شئ إلّا إذا انضم إليه « جبلًا » فيعلم أن المراد ب - « طالعاً » الطالع من الجبل ، لا من شئ آخر .
( و « يا رجلًا » ) في قول الأعمى ، فان الأعمى الذي يقول : « يا رجلًا خذْ بيدي » ولا يقصد رجلًا معيناً ، ينصب الرجل ، لأنه نكرة غير مقصودة .
( و ) الاسم المنادى ( المستغاث ) أي : الذي استغيث به ( يُخفض بلامها ) أي : ب - « لام » الاستغاثة وهى مفتوحة ( ويفتح لألفها ) أي : ل - « ألف » الاستغاثة