تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
إلى معمولها ؛ فلفظية ؛ ولا تفيد إلّا تخفيفاً ، وإلّا فمعنويّة ، وتفيد تعريفاً مع المعرفة ، وتخصيصاً مع النكرة .
شرح
والصفة المشبهة ( إلى معمولها ) أي : إلى فاعلها ، أو إلى مفعولها ، نحو : « ناصرُ زيدٍ عمراً » و « ناصر عمروٍ زيدٌ » ففي الأوّل : أضيف اسم الفاعل إلى فاعله ، وفى الثاني : أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله ( ف - ) هذه الإضافة تسمّى إضافة ( لفظية ، ولا تُفيد ) هذه الإضافة اللفظية ( إلّا تخفيفاً ) في لفظ المضاف ، لأنه بواسطة الإضافة يسقط التنوين مِن الصفة ، فقبل الإضافة كان المثال هكذا : « ناصرٌ زيدٌ عمراً » بتنوين « ناصر » وبعد الإضافة صارَ هكذا : « ناصرُ زيدٍ عمراً » بحذف التنوين مِن « ناصر » فصارَ اللفظ أخفّ مِن الأول . ( وإلّا ) تكن الاضافةُ إضافةَ صفة إلى معمولها ( ف - ) تسمى الإضافة إضافة ( معنوية ، وتفيد ) هذه الإضافة المعنوية ( تعريفاً مع المعرفة ) يعنى : ان كان المضاف إليه معرفةً فيكتسب المضاف النكرة ، منه تعريفاً بواسطة الإضافة ، نحو : « كتاب زيدٍ » فان « كتاب » كان اسماً نكرة قبل الإضافة ، فلمّا أضيف إلى « زيد » - الذي هو معرفة - اكتسب « كتاب » منه تعريفاً أيضاً . ( و ) تفيد هذه الإضافة المعنوية ( تخصيصاً مع النكرة ) يعنى : إذا كان المضاف إليه نكرة ، فيكتسب المضاف النكرة ، منه بواسطة الإضافة تخصيصاً ، نحو : « ثوبُ رجلٍ » فان « ثوب » قبل الإضافة كان نكرة محضة خالصة ، فلو كنت تقول : « ثوب » كان السامع لا يَعلم هل هو ثوب رجل ، أوثوب امرأة ، فلمّا أضيف « ثوب » إلى « رجل » وقلتَ : « ثوب رجل » اكتسب « ثوب » من