تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أو ظاهراً فقط ، وهو : « أولوا » و « ذو » وفروعهما . أو مضمراً فقط ، وهو : « وَحْدَه » و « لبيّك » وأخواته .
شرح
وسوى صالح ، وسواه . وجئنا لكل واحد بمثالين : مثالًا للإضافة إلى الاسم الظاهر ومثالًا للإضافة إلى الضمير . ( أو ) يجب اضافتها إلى المفرد بشرط أن يكون ذلك المفرد اسماً ( ظاهراً فقط ) فلا تضاف إلى الجملة ، ولا إلى الضمير ( وهو : « أُولوا » و « ذو » وفروعهما ) أي : وكل ما يتصرّف منهما ، من تثنية وجمع ومؤنث وغيرها ، نحو : « أولوا مالٍ » يعنى أصحاب مال ، و « ذو دار » يعنى : صاحب دار ، و « وذات كتابٍ » أي : صاحبة كتاب ، و « ذواتا دينارٍ » أي : صاحبتا دينار ، و « أُولات الأعمال » أي : صاحبات الأعمال ، وغير ذلك . ( أو ) يجب اضافتها إلى المفرد بشرط أن يكون ذلك المفرد ( مضمراً فقط ) فلا تضاف إلى الجملة ، ولا إلى الاسم الظاهر ( وهو : « وحده » ) فان « وَحْد » دائماً يُضاف إلى الضمير ، تقول : « وحدك ، وحدَها ، وحدَهما ، وحدَهن » وغير ذلك ( و « لبيك » وأخواته ) وهى : « سَعدَيك » و « حَنانَيك » و « دَوالَيك » - بفتح الدال - و « هَجاجَيك » و « هَذا ذَيك » فهذه يجب أن تضاف دائماً إلى الضمير وأمّا معانيها : فلَبيّك ، يعنى : إجابة بعد إجابة ، وسعديك ، يعنى : أسعدك الله مرّتين ، وحَنانيك يعنى : تُحنى علىّ مرتين ، ودَواليك يعنى :
شرح الصمدية — صفحة 112 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى