و « خاتم فضّةٍ » ، و «
اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
» و « لله دَرُّه فارساً » .
والناصب لمبيّن الذات : هي ، ولمبيّن النسبة
شرح
( و « خاتم فضّةٍ » ) بجَر فضة ، باعتبار إضافة « خاتم » إلى « فضة » وهذا مثال للتمييز الرافع للابهام عن ذات هي غير مقدار ، ف - « خاتم » ذاتٌ مبهمة لا يُعلم أنه مِن أىّ شئ ؟ مِن فضة أو ذهب أو غيرهما ، و « فضة » تمييزه ، لأنه رفع الابهام عن الخاتم ، فإنه بعدما قال : « فِضة » عُلِم أن الخاتم مِن فضة لا مِن غيرها ، وصار « فضة » مجروراً ، لأن ذات المميَّز - بفتح الياء - إذا كانت غير مقدار فالأحسن إضافته إلى التمييز كما مرَّ .
( و« اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ») وهذا مثال للتمييز الرافع لِلابهام عن نسبة الجملة .
( و « لله درّه فارساً » ) وهذا مثال للتمييز الرافع لِلابهام عن نسبة الإضافة التي هي تشبه الجملة ، وقد مرّ التفصيل حول هذين المثالين قبل قليل فلا نعيد ذلك مرة ثانية .
( والناصِب لمبيّن الذات ) أي : الذي يَنصب التمييز المبيّن للذات ( هي ) يَعنى : نفس الذات هي الناصب ، ففي مثل « رِطْلٌ زيتاً » يكون ناصِبُ « زيتاً » نفسَ « رطل » .
( و ) الناصب ( لمبيّن النسبة ) أي : الذي يَنصب التمييز المبيِّن للنسبة الموجودة في الجملة ، أو النسبة الموجودة في شبه الجملة ، أو الموجودة في الإضافة .