فرغت بعون اللّه من تأليفه ، مع تراكم أفواج العلائق ، وتلاطم أمواج العوائق ، وتوزّع البال بالحلّ والترحال ، في أوائل العشر الثالث ، من الشهر الثاني ، من السنة الخامسة ، من العشر الثاني بعد الألف ، ببلدة « كنجه » وأنا أقلّ الأنام محمّد المشتهر ببهاء الدين العاملي تجاوز اللّه عن سيئاته ، والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .
وتمّ تحقيق الكتاب وتصحيحه والتعليق عليه في أوّل جمادي الأولى سنة ( 1413 ) ه ق في بلدة قم المقدّسة على يد العبد السيّد مهدي الرجائي عفي عنه .
شرح
وجاء في آخر نسخة « ن » : قد فرغ من تحريره العبد المستغرق في بحار الاثم والعصيان الراجي من عظيم فضل ربّه الوهّاب المنّان ، في العشر العاشر من الثلث الأوّل من الثلث الثالث من الربع الأول من الخمس الرابع من السدس الأوّل من العشر الرابع من الألف الثاني ، ابن أبي المعالي بن محمّد إبراهيم الكرباسي الخراساني أبو الهدى المكنّى بكمال الدين النجفي الاصفهاني ، استنساخا من خطّ الشريف الفاضل المحشّي ، محرّرا على النهج المكتوب ، وكان في الأصل مكتوبا في الحواشي ، والحمد للّه على نعمائه ، والصلاة والسّلام على أشرف أنبيائه وأكمل أوصيائه من الآن إلى يوم لقائه ( سنة 1334 ) .
وتم استنساخ التعليقة وتصحيحها وتحقيقها في اليوم الرابع والعشرين من شهر صفر سنة ( 1412 ) ه ق في مشهد مولانا الرضا عليه السّلام على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي عفي عنه .