توضيح : [ ما في هذه الأدعية من الكلمات المشكلة ]
« غارت نجوم سمائك » مرّ معنى غور النجوم في الدعاء عند الانتباه قبيل هذا .
« وهدأت » بالدال المهملة قبل الهمزة ، أي : سكنت .
« وينتجع منهم فائدة » الانتجاع بالنون والتاء المثناة الفوقانيّة ثمّ الجيم وآخره عين مهملة طلب الإحسان ، ولعلّه هنا بمعنى مطلق الطلب .
« ولا يشغلك » يشغل على وزن يعلم .
« وفوائدك لمن سألك غير محظورات » بالحاء المهملة والظاء المعجمة ، أي :
غير ممنوعات .
« ولا تختزل حوائجهم دونك » تختزل بالبناء للمجهول ، والاختزال بالخاء المعجمة والتاء المثنّاة الفوقانيّة والزاي يراد به التعويق .
شرح
قوله : أو ينتجع منهم فائدة .
في القاموس : انتجع فلانا أتاه طالبا معروفه « 1 » . فلا بدّ فيه من القول بالتجريد ، بان يراد به مجرّد الطلب ؛ لأنّ المعروف مذكور بعده ، وهو قوله « فائدة » وهي اسم من الفيد وهو العطاء ، تقول : أفدته أي : أعطيته علما أو مالا .
قوله : ولا تختزل .
في القاموس : خزله عن حاجته عوّقه « 2 » . والمراد أنّ حوائجهم لا تعوّق ولا
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 : 87 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 : 367 .