« في اليوم العصيب » بالعين والصاد المهملتين والياء المثناة التحتانية والباء الموحّدة ، أي : الشديد الصعب .
« موبقات الذنوب » بالباء الموحّدة والقاف أي : مهلكاتها ، من إضافة الصفة إلى الموصوف .
« أن تجريني على جميل عوائدك » بالجيم والراء المهملة ، أي : تجعلني جاريا على ما عوّدتني عليه من إحسانك .
« وتمنحني » أي : تعطيني من المنحة وهي العطيّة .
« وتوجب لي نوافل فضلك » جمع نافلة ، وهي العطيّة .
شرح
فعله ، كذا في الصحاح « 1 » ، وتبعه في القاموس ، فقال : صنع اليه معروفا كمنع صنعا بالضمّ فعله والشيء عمله « 2 » .
وقال الراغب : الصنع اجادة القول ، فكلّ صنع فعل وليس كلّ فعل صنعا ، قال اللّه تعالى« صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ »« 3 » « 4 » وانّما فسّر بالاحسان لأنّه فعل معروف .
قوله : من إضافة الصفة إلى الموصوف .
كما في جرد قطيفة واخلاق ثياب ، أي : الذنوب الموبقة ، ومثله قوله « فأصحاب العيوب » .
قوله : نوافل فضلك .
أي : زوائد فضلك . والنفل بالسكون وقد يحرّك الزيادة ، وبه سمّيت
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 3 : 1245 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 : 52 .
( 3 ) سورة النمل : 88 .
( 4 ) مفردات الراغب : 286 .