مقدّمة المؤلّف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي دلّنا على جادّة النجاة ، وهدانا إلى ما يوجب علوّ الدرجات ،
شرح
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بعد حمد من بيده مفتاح الفلاح ومصباح النجاح ، والصلاة على رسوله وآله ما طلع الصباح وتكرّر الرواح .
يقول العبد الآنس بالخالق المتوحّش الآيس عن الخلائق محمّد بن الحسين المدعوّ بإسماعيل عامله اللّه بفضل نبيل ولطف جليل : هذه ألفاظ وعبارات ودلالات وإشارات إلى جملة ما في هذا الكتاب المستطاب المشحون بفصل الخطاب ، حرّرتها تذكرة لأولي الألباب ، وتبصرة لمن له بصيرة في الأصحاب ، سائلا من اللّه السداد في كلّ باب ندخل من تلك الأبواب ، إنّه المبدأ المستعان وإليه يرجع في كلّ مآب .
قوله : دلّنا على جادّة النجاة .
أي : هدانا وأرشدنا إلى طريق النجاة من النار ، بنصبه لنا الائمّة الأبرار