تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
فرثاه الشعراء ، ووالده شمس الدين صاحب الديوان ( 1 ) . وذكره مادحا له القاضي نظام الدين الأصفهاني في بعض شعره في مدح آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) : قل للنواصب : كفوا ، لا أبا لكم * لشيعة الحق يأبى الله توهينا أعاد حكم ملوك الترك رونقهم * وزادهم ( ببهاء الدين ) تمكينا يرى ( عليا ولي الله ) مدخرا * للحشر أولاده العز الميامينا ( 2 ) وشرحه للمائة كلمة له ( عليه السلام ) : ونرى في قائمة كتب المؤلف المترجم له كتابا في " شرح المائة كلمة للإمام علي ( عليه السلام ) " يصفها في مقدمته بقوله : " مائة من الكلم جمعت لطائف الحكم ، انتخبها من كلماته الإمام أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ عفى الله عنه وكان ممن استجمع فضيلتي العلم والأدب ، وحكم بأن كل كلمة منها تفي بألف من محاسن كلام العرب . ولم يخصها من سائر حكمه لمزيد جلالة ، بل لضمها الوجازة إلى الجزالة . . . ثم اتفق اتصالي بمجلس الصاحب المعظم ، ملك وزراء العالم ، العالم العادل ، ذي النفس القدسية والرئاسة الإنسية : شهاب الدنيا والدين مسعود بن كرشاسب - ضاعف الله جلاله وأدام إقباله - فألفيته منخرطا في سلك الروحانيات ، معرضا عن الأجسام والجسمانيات ، موليا بوجهه شطر القبلة الحقيقية ، متلقيا بقوته العقلية أسرار المباحث النفسية ، أحظى جلسائه لديه من نطق بحكم ، وأكرمهم عليه من حاوره في علم . . . أحببت أن أتحف حضرته العلية بكشف أستار بعض تلك
هامش
( 1 ) الأنوار الساطعة : 173 - 174 ، وسر گذشت خواجة نصير الدين : 67 ، ( فارسي ) . ( 2 ) مجالس المؤمنين 2 : 482 ، وسر گذشت وعقائد خواجة نصير الدين : 67 .