تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
آخر شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة " ( 1 ) . وإذا أعدنا النظر إلى تواريخ انتهائه من الكتب المتقدمة تكون النتيجة : أنه فرغ من كتابيه الكلاميين العقائديين : قواعد المرام ، والنجاة في القيامة ، في النصف الأول من سنة 676 ه‍ وأتم شرحه الكبير لنهج البلاغة في أوائل الشهر التاسع من سنة 677 أي في حدود سنة ونصفها تقريبا ، ولكنه لم يفرغ من اختصاره إلا في شوال سنة 681 أي بعد خمس سنين . فلعله رحل عن بغداد بعد ما أخذ الأخوان الوزيران الجوينيان : علاء الدين وشمس الدين ، وصودرت أموالهما وحبسا في همدان ، ورجع إليها بعد ما أطلقا وردت إليهما أموالهما وأعيدا إلى منصبهما في الديوان ببغداد سنة 681 ه‍ هذا وقد توفي علاء الدين محمد في 4 ذي القعدة من نفس السنة ( 2 ) . كتاب تجريد البلاغة : وفي مقدمته لشرحه الكبير يقول : " رتبت هذه المقدمة على ثلاث قواعد : القاعدة الأولى : في مباحث الألفاظ . وهي مرتبة على قسمين : القسم الأول : في دلالة الألفاظ وأقسامها وأحكامها " ويستمر هذا القسم من الصفحة الخامسة حتى الثامنة عشر . ثم يقول : " القسم الثاني : في كيفيات تلحق الألفاظ بالنسبة إلى معانيها فتوجب لها الحسن والزينة ، وتعدها أتم الإعداد لأداء المعاني ، وتهيئ الذهن للقبول . وهو مرتب على مقدمة وجملتين " ويستمر هذا القسم الثاني من
هامش
( 1 ) اختيار مصباح السالكين : 685 ، طبعة مشهد . ( 2 ) مجالس المؤمنين 2 : 467 - 481 .