داشته باشند :
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ »
« 1 » و همانند آيهاى كه از محبوبيّت كسانى نزد خلق سخن مىگويد كه از ايمان و عمل صالح برخوردارند :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » .
« 2 »
در بعضى از آيات تقوا را ضميمهء ايمان ساخته و به مؤمن متّقى وعدهء اجر عظيم مىدهد
« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ »
« 3 » و روشن است كه تقوا بدون انجام واجبات و ترك محرّمات كه « فقه » متكفّل آن است ، حاصل نمىشود .
د ) در روايات متعددى آمده است كه قومى را تحت عنوان « مرجئه » كه مدّعى كفايت ايمان بدون عمل براى نجات و رستگارى هستند مورد ملامت قرار مىدهد ، نظير روايتى كه در پاسخ آنان امام صادق عليه السلام مىفرمايد : ايمان ، ادّعايى است كه بيّنه و دو شاهد مىخواهد و دو شاهد آن عمل و نيّت خالص است
( و الإيمان دعوى لا يجوز إلّا ببيّنة و بيّنته عمله و نيّته )
. « 4 »
چنان كه روايات متعدّد ديگرى وارد شده كه به سرزنش كسانى مىپردازد كه از محبّت اهل بيت عليهم السلام دم مىزنند و گمانشان اين است كه محبّت تنها ، براى رستگارى كافى است نظير روايتى كه در آن ، امام باقر عليه السلام خطاب به جابر فرمود :
« يا جابر أ يكتفى من ينتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللَّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللَّه و أطاعه و ما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع و التخشع و الأمانة و كثرة ذكر اللَّه و الصوم و الصلاة و البرّ الوالدين و التعاهد للجيران من الفقراء و أهل المسكنة و الغارمين و الإيتام و صدق الحديث و تلاوة القرآن و كفّ الألسن عن الناس إلّا من خير و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء . . . فاتّقوا اللَّه و اعملوا لما عند الله ، ليس بين اللَّه و بين أحد قرابة ، أحبّ العباد إلى اللَّه عزّ و جلّ و أكرمهم عليه أتقاهم و أعملهم بطاعته ، يا جابر و اللَّه ما يتقرّب الى اللَّه تبارك و تعالى إلّا بالطاعة و ما معنا براءة من النار و لا على اللَّه لأحد من حجّة ، من كان للّه مطيعاً فهو لنا ولىّ و من كان للَّه عاصياً فهو لنا عدوّ و ما تنال ولايتنا إلّا بالعمل و الورع
؛ اى جابر ! آيا براى كسى كه نام شيعه بر خود نهاد همين قدر بس است كه از محبّت ما اهل بيت دم زند ؟ ! به خدا قسم نيست شيعه مگر كسى كه تقواى الهى پيشه كند و اطاعت خدا نمايد و چنين كسانى - اى جابر - شناخته نمىشوند مگر با فروتنى ، خشوع ، امانتدارى ، فراوانى ذكر خدا ، روزه گرفتن ، نماز خواندن ، نيكى به پدر و مادر ، سركشى از همسايگان فقير و نيازمند و بدهكاران و يتيمان ، راستگويى ، تلاوت قرآن ، زبان را جز به نيكى دربارهء مردم نگشودن و در قبيلهء خود معروف به امانت بودن . . .
پس تقواى الهى پيشه كنيد و به فرامين او عمل نماييد و بدانيد كه بين خدا و هيچ كس قرابت و خويشاوندى نيست ، محبوبترين و گرامىترين بندگان نزد خداى عزّ و جلّ باتقواترين و مطيعترين آنان است . . . اى
هامش
( 1 ) . مائده ، آيهء 9 .
( 2 ) . مريم ، آيهء 96 .
( 3 ) . آل عمران ، آيهء 179 .
( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 39 ، ح 8 .