تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

شرح و تفسير برترى علم بر ثروت

امام عليه السلام در اين كلام بسيار شريف و پربار و پرمعنا نخست براى آماده كردن مخاطب خود كميل او را به مكانى مىبرد كه خالى از اغيار و نامحرمان است تا بتواند آزادتر و پربارتر حقايق را براى او بيان كند . كميل بن زياد مىگويد : « اميرمؤمنان على بن ابىطالب عليه السلام دست مرا گرفت و به سوى صحرا ( خارج شهر كوفه ) برد هنگامى كه به صحرا رسيد آه پردردى كشيد و فرمود » ؛ ( قَالَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ : أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطَالِبٍ عليه السلام ، فَأَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ ، فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : ) . « جبّان » به معناى صحراست و گاه به قبرستان « جبان » و « جبانة » اطلاق شده چون معمولًا قبرستان‌ها در بيرون شهر بود . « صعداء » ( بر وزن علماء ) به معناى تنفسى است كه كشيده و طولانى و ناشى از درد و رنج باشد . امام عليه السلام در آن فضاى آزاد و آرام و خالى از بيگانه و اغيار زبان به سخن گشود و مخاطب با ايمان و با معرفتش را چنين خطاب كرد : « اى كميل بن زياد ! دل‌ها همانند ظرف‌هاست پس بهترين آنها ظرفى است كه مقدار بيشترى را بتواند نگهدارى كند » ؛ ( يَا كُمَيْلُ بْنَ زِيَادٍ : إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا ) . « اوْعِيَة » جمع ( وِعاء ) به معناى ظرف در اصل از ريشهء وعى ( بر وزن سعى )
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 189 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي