تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
نيز آن را ذكر نكردند ولى از پاسخ امام عليه السلام فى الجمله معلوم مىشود كه معاويه به سه نكته در نامهء خود اشاره كرده : نخست اينكه براى حقانيّت خود به اينكه از طرف عمر به اين مقام منصوب شده استناد جسته است و ديگر اينكه به امام عليه السلام پيشنهاد كرده شام و مصر را در اختيار او بگذارد و اجازه دهد بعد از امام عليه السلام سرپرستى تمام حكومت اسلامى را به دست بگيرد و ديگر اينكه در مورد قتل عثمان ، امام عليه السلام را متهم ساخته و داعيهء خون‌خواهى قتل او و انتقام از قاتلان را دارد . امام عليه السلام در پاسخ او چنين مىنويسد : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ذَاتُ زينَةٍ وَبَهْجَةٍ ، لَمْ يَصْبُ إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلّا شَغَلَتْهُ بِزينَتِهَا عَمَّا هُوَ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَبِالآخِرَةِ أُمِرْنَا ، وَعَلَيْهَا حُثِثْنَا فَدَعْ ، يَا مُعَاوِيَةُ ، مَا يَفْنى ، اعْمَلْ لِمَا يَبْقى ، وَاحْذَرِ الْمَوْتَ الَّذي إِلَيْهِ مَصيرُكَ ، وَالْحِسَابَ الَّذي إِلَيْهِ عَاقِبَتُكَ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ - تَعَالى - إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يَكْرَهُ ، وَوَفَّقَهُ لِطَاعَتِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ سُوءاً أَغْرَاهُ بِالدُّنْيَا ، وَأَنْسَاهُ الآخِرَةَ ، وَبَسَطَ لَهُ أَمَلَهُ ، وَعَاقَّهُ عَمَّا فيهِ صَلَاحُهُ وَقَدْ وَصَلَني كِتَابُكَ ، فَوَجَدْتُكَ تَرْمي غَيْرَ غَرَضِكَ ، وَتَنْشُدُ غَيْرَ ضَالَّتِكَ ، وَتَخْبِطُ في عَمَايَةٍ ، وَتَتيهُ في ضَلَالَةٍ ، وَتَعْتَصِمُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ ، وَتَلُوذُ بِأَضْعَفِ شُبْهَةٍ فَأَمَّا سُؤَالُكَ إِلَيَّ الْمُتَارَكَةَ وَالإِقْرَارَ لَكَ عَلَى الشَّامِ ، فَلَوْ كُنْتُ فَاعِلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ لَفَعَلْتُهُ أَمْسِ وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّ عُمَرَ وَلّاكَهَا ، فَقَدْ عَزَلَ مَنْ كَانَ وَلّاهُ صَاحِبُهُ ، وَعَزَلَ عُثْمَانُ مَنْ كَانَ عُمَرُ وَلّاهُ وَلَمْ يُنْصَبْ لِلنَّاسِ إِمَامٌ إِلّا لِيَرى مِنْ صَالِحِ الأُمَّةِ مَا قَدْ كَانَ ظَهَرَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، أَوْ خَفِيَ عَنْهُمْ عَيْبُهُ ، وَالأَمْرُ يَحْدُثُ بَعْدَهُ الأَمْرُ ، وَلِكُلِّ وَالٍ رَأْيٌ وَاجْتِهَادٌ ؛ اما بعد ( از حمد و ثناى الهى بدان ) دنيا ظاهراً شيرين و سرسبز و زيبا و بهجت‌انگيز است . هركس به آن برسد او را مشغول زرق و برق خود مىسازد و از آنچه براى او سودمندتر است باز مىدارد ، در حالى كه ما مأمور به آخرت هستيم و بر آن تشويق و ترغيب شده‌ايم . اى معاويه آنچه را فانى مىشود رها كن