بخش دوم
فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَاصْبِرُوا لِحَوَائِجِهِمْ ، فَإِنَّكُمْ خُزَّانُ الرَّعِيَّةِ ، وَوُكَلَاءُ الْأُمَّةِ ، وَسُفَرَاءُ الْأَئِمَّةِ وَلَا تُحْشِمُوا أَحَداً عَنْ حَاجَتِهِ ، وَلَا تَحْبِسُوهُ عَنْ طَلِبَتِهِ ، وَلَا تَبِيعُنَّ لِلنَّاسِ فِي الْخَرَاجِ كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ ، وَلَا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا ، وَلَا عَبْداً ، وَلَا تَضْرِبُنَّ أَحَداً سَوْطاً لِمَكَانِ دِرْهَمٍ وَلَا تَمَسُّنَّ مَالَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، مُصَلٍّ وَلَا مُعَاهَدٍ ، إِلَّا أَنْ تَجِدُوا فَرَساً أَوْ سِلَاحاً يُعْدَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَايَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ ، فَيَكُونَ شَوْكَةً عَلَيْهِ . وَلَا تَدَّخِرُوا أَنْفُسَكُمْ نَصِيحَةً ، وَلَا الْجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ ، وَلَا الرَّعِيَّةَ مَعُونَةً ، وَلَا دِينَ اللَّهِ قُوَّةً ، وَأَبْلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا ، وَأَنْ نَنْصُرَهُ بِمَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
ترجمه
( امام فرمود : ) حال كه چنين است انصاف را از سوى خود نسبت به مردم رعايت كنيد و در برابر نيازمندىهايشان ( كه پاسخ گفتن به آن مشكلاتى دارد ) صبر و شكيبايى به خرج دهيد ، زيرا شما خزانهداران رعيّت و وكلاى امّت و سفيران ائمه و پيشوايان هستيد . هيچ كس را به سبب عرض حاجتش شرمنده نسازيد و كسى را از خواستهء ( مشروعش ) باز مداريد و هرگز براى گرفتن خراج از بدهكار ، لباس تابستانى يا زمستانى و يا مركبى كه با آن به كارهايشان مىرسند و يا بردهاى را ( كه از كمك او براى زندگى بهره مىگيرند ) به فروش نرسانيد .
كسى را براى گرفتن درهمى تازيانه نزنيد . هرگز به مال احدى از مردم ، چه