بخش اوّل
بَلَغَنِي أَنَّكَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمَانِينَ دِينَاراً ، وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَاباً ، وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً .
فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ لَهُ :
يَا شُرَيْحُ ، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ مَنْ لَا يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ ، وَ لَا يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ ، حَتَّى يُخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصاً ، وَ يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ خَالِصاً . فَانْظُرْ يَا شُرَيْحُ لَا تَكُونُ ابْتَعْتَ هَذِهِ الدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَالِكَ ، أَوْ نَقَدْتَ الثَّمَنَ مِنْ غَيْرِ حَلَالِكَ ! فَإِذَا أَنْتَ قَدْ خَسِرْتَ دَارَ الدُّنْيَا وَ دَارَ الْآخِرَةِ ! أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَتَيْتَنِي عِنْدَ شِرَائِكَ مَا اشْتَرَيْتَ لَكَتَبْتُ لَكَ كِتَاباً عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ ، فَلَمْ تَرْغَبْ فِي شِرَاءِ هَذِهِ الدَّارِ بِدِرْهَمٍ فَمَا فَوْقُ .
ترجمه
( اى شريح ! ) به من خبر رسيده كه خانهاى به قيمت هشتاد دينار خريدهاى و براى آن قباله و سندى نوشتهاى و بر آن گواهانى گرفتهاى ! شريح عرض كرد :
آرى چنين بوده است اى امير مؤمنان . راوى اين روايت مىگويد : امام عليه السلام نگاهى خشمآلود به او كرد سپس چنين فرمود : « اى شريح ! » بدان به زودى كسى به سراغت مىآيد كه نه به قبالهات نگاه مىكند و نه از شهودت مىپرسد ، تا تو را از آن خانه آشكارا خارج سازد و تنها به قبرت تحويل دهد . حال اى شريح ! نگاه كن ، نكند اين خانه را از غير مال خود خريده باشى يا بهاى آن را از غير مال حلال پرداخته باشى كه هم دنيا را از دست دادهاى و هم آخرت را ، بدان اگر هنگام