تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

بخش هيجدهم

فانظروا إلى مواقع نعم اللّه عليهم حين بعث إليهم رسولا ، فعقد بملّته طاعتهم ، و جمع على دعوته ألفتهم : كيف نشرت النّعمة عليهم جناح كرامتها ، و أسالت لهم جداول نعيمها ، و التفّت الملّة بهم في عوائد بركتها ، فأصبحوا في نعمتها غرقين ، و في خضرة عيشها فكهين . قد تربّعت الأمور بهم ، في ظلّ سلطان قاهر ، و آوتهم الحال إلى كنف عزّ غالب ، و تعطّفت الأمور عليهم في ذرى ملك ثابت . فهم حكّام على العالمين ، و ملوك في أطراف الأرضين . يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم ، و يمضون الأحكام فيمن كان يمضيها فيهم ! لا تغمز لهم قناة ، و لا تقرع لهم صفاة .

ترجمه

اكنون به نعمتهاى بزرگى كه خداوند هنگام بعثت پيامبر اسلام به آنها ارزانى داشت بنگريد كه در سايهء آيين خود آنها را مطيع فرمان ساخت و با دعوتش آنان را متحد كرد ( بنگريد ) چگونه نعمت ( الهى ) پر و بال كرامت خود را بر آنها گسترد و نهرهاى مواهب خويش را به سوى آنها جارى ساخت ، آيين حقّ با همهء بركاتش آنان را دربر گرفت تا آنجا كه در ميان نعمتهاى اين آيين غرق شدند و در زندگى خرّمش شادمان گشتند . امور آنها در سايهء حكومت قدرتمندى استوار شد و تحت حمايت عزّت پيروزمندى قرار گرفتند و كارهايشان بر قلّه‌هاى حكومتى پايدار ، سامان يافت . در سايهء اين امور آنها زمامداران جهانيان شدند و سلاطين گرداگرد زمين و بر كسانى كه پيش از آن بر آنها فرمانروايى داشتند حكم راندند و احكام را دربارهء كسانى به اجرا